الموت في شعر إيليا أبو ماضي: دراسة في الرّموز الطّبيعيّة

المؤلفون

  • ميشال زعرور

الكلمات المفتاحية:

الموت، الرّمز، الطّبيعة، الوجوديّة، إيليا أبو ماضي

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة رمزيّة الموت في شعر "إيليّا أبو ماضي" من خلال عناصر الطّبيعة، مستعرضًا كيف تتحوّل الظّواهر الطّبيعيّة إلى أدوات شعريّة تعكس الفناء والوجود الإنسانيّ؛ ويبرز البحث أنّ الغيوم تمثّل العتمة التي تحجب نور الحياة، وتُجسّد موت الطّفولة وانطفاء البهجة مع تقدّم العمر، أمّا الرّياح الصّرصر والزّمهرير فيرمزان إلى قوى كونيّة قاهرة، تحمل العذاب والموت سواء في شدّتها القاسية أم برودتها المميتة، ويظهر الغبار بوصفه غلالة تغطّي الجسد والأشياء، دلالة على الزّوال النّهائي والتّراكم الصّامت للموت عبر الزّمن، في حين تمثّل الأرض الملاذ النّهائيّ للإنسان، المكان الذي يعود إليه بعد اغترابه في الحياة، لتأكيد حتميّة الموت واستمرار دورة الفناء.

يعتمد البحث المنهج الوصفيّ التّحليليّ لمقاربة النّصوص الشّعريّة، وربط الرّموز الطّبيعيّة بالدّلالات الوجوديّة والفلسفيّة للموت، مع استخدام المنهج الموضوعيّ لمقارنة مختلف العناصر الطّبيعيّة، وإظهار وحدة الرّؤية الشّعريّة لدى الشّاعر في تصوير الفناء.

ويخلص البحث إلى أنّ شعر إيليا أبو ماضي يقدّم الموت ليس كحدث مفاجئ، بل كقوّة متراكمة، تتجلّى في كلّ ما يحيط بالإنسان من عناصر طبيعيّة، فتتحوّل الطّبيعة إلى لغة رمزيّة غنيّة، تعبّر عن هشاشة الوجود الإنسانيّ أمام قوانين الزّمن والفناء، مؤكّدة أنّهما جزء لا يتجزّأ من دورة الحياة.

التنزيلات

منشور

2026-02-03

كيفية الاقتباس

زعرور م. . (2026). الموت في شعر إيليا أبو ماضي: دراسة في الرّموز الطّبيعيّة. مجلة رماح للبحوث والدراسات, 4(129), 233–255. استرجع في من https://pub.remahresearch.com/index.php/remah/article/view/68

رابط البحث على google scholar Google Scholar