التراجع الاستراتيجي لفرنسا فيِ منطقة الساحل الافريقي (الاسباب و الاثار )
الكلمات المفتاحية:
مساعدات اقتصاديهالملخص
تتنوع الأدوات التي تستخدمها فرنسا للتدخل في منطقة الساحل ما بين استخدامها لمواردها العسكرية أو إمدادات ومساعدات اقتصاديه، أيضا تستخدم الأدوات الدبلوماسية لزيادة تدخلها وتغلغلها في الدول الناطقة بالفرنسية في منطقه الساحل، وبالرغم من توسع النفوذ الفرنسي خلال فترة الاستعمار الفرنسي لدول المنطقة، إلا أنها تواجه تراجع في نفوذها وأسباب هذا التراجع معقدة وطويلة، وذلك على الرغم من أن فرنسا تحاول دعم حلفائها إلا أن منطقة الساحل تعاني من انتشار الفساد وغياب الديمقراطية وانتهاكات حقوق الإنسان حيث واجهت انقلابات عسكرية متكررة في دول مثل تشاد ومالي وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر ونيجيريا، كما قد تم توجيه اتهامات لفرنسا بدعمها للإرهابيين في منطقة الساحل بالأخص مع تزايد نفوذ الفصائل الإرهابية لتحقيق مصالح وأهداف خاصة في المنطقة وزيادة انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن المؤسسات المحلية أضعف من أن تتبنى تلك الاصلاحات أو أنها كانت تعانى من الفساد، وذلك في ضوء غياب التشريعات المناسبة ضد أعمال العنف والإجرام التي ترتكبها القوات سواء المحلية أو الأجنبية ووجود قادة ورؤساء إقليميين يستغلون المساعدات الخارجية ويقيمون علاقات شخصيه مع رئيس فرنسا و الرؤساء الإقليمين ، فقد تدخلت فرنسا بالتنسيق مع مجموعة الساحل الخمس والشركاء الدوليين لمكافحة هذه الجماعات، إلا أن هذه القوات ظلت ضعيفة ولم تتمكن من تحقيق هدفها الأساسي
