ثورة في تدريب المترجمين الفوريين: استخدام الواقع الافتراضي (VR) لمعالجة التحديات النفسية والصحية في الترجمة التتابعية بالإنجليزية والعربية والفرنسية
الكلمات المفتاحية:
فعالية التدريب، الواقع الافتراضي، المترجمين، الافتراضي، منهجية مختلطةالملخص
تستكشف هذه الدراسة فعالية التدريب باستخدام الواقع الافتراضي (VR) في تحسين أداء المترجمين وتقيس تصورات المتدربين للواقع الافتراضي كوسيلة تعليمية، من خلال دراسة حالة ذات منهجية مختلطة شملت عشرة مترجمين فرنكوفونيين (ستة طلاب متدربين، ثلاثة مهنيين، ومدرب واحد). خضع المتدربون لاختبارات متماثلة قبل وبعد تجربة سلسلة من المحاكاة الغامرة بالواقع الافتراضي، التي تم تقييمها عبر خمس فئات: دقة المحتوى، صحة المصطلحات، الطلاقة والتقديم، الأسلوب والنبرة، والتناسق العام.
أظهرت البيانات الكمية تحسنًا معنويًا عبر جميع الفئات: ارتفعت الطلاقة من 64.36 إلى 73.91؛ والتناسق العام من 63.98 إلى 74.11؛ ودقة المحتوى من 67.06 إلى 72.52؛ وصحة المصطلحات من 63.94 إلى 71.73؛ والأسلوب والنبرة من 63.76 إلى 69.97.
كما جمع استبيان إضافي معلومات ديموغرافية، وخبرة المتدربين مع الواقع الافتراضي، والتطور المبلغ عنه في المهارات من خلال التقييم الذاتي، وتعليقات مفتوحة دعمت هذه النتائج: حيث أفاد المشاركون بزيادة الثقة في تقديمهم وإدارة التوتر بشكل أكثر فعالية عند مواجهة مواقف محاكاة للضغط، لكنهم أشاروا إلى تقدم أقل في استخدام المفردات المتخصصة أو الحس البراغماتي.
ركزت الملاحظات النوعية على القضايا التقنية مثل عدم راحة السماعة وتأخر الصوت، واقترحت توفير سيناريوهات سياقية أكثر ثراءً، وتمارين تبادل الأدوار ثنائية اللغة، وتعليقات مدرب متكاملة.
يشير التلاقي بين المكاسب التجريبية وتعليقات المستخدمين إلى أنه بينما يمثل الواقع الافتراضي مساحة مثالية لتدريب الكفاءات الأساسية للترجمة الفورية، فإن إمكاناته التعليمية الحقيقية ستتحقق فقط عند تطويره كبوابة تدريب متقدمة تضم محاكاة عالية الدقة، وقواميس تفاعلية، ووحدات إدراك ثقافي، وتعليقات مباشرة من الخبراء.
