توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال العقدي -دراسة في المجالات والمخاطر والضوابط والمقاصد
الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، العقيدة الإسلامية، المقاصد العقدية، الضوابط الشرعية، النوازل التقنيةالملخص
يشهد العالم ثورة الذكاء الاصطناعي التي تجاوزت كونها مجرد تقنية إلى قوة فاعلة ذات أثر عميق على كافة مناحي الحياة، بما في ذلك الجوانب الفكرية والفلسفية والعقدية، وتهدف هذه الدراسة إلى التأصيل الشرعي والفلسفي للتعامل مع هذا المنجز الحضاري الضخم، انطلاقاً من عظمة جناب العقيدة الإسلامية وضرورة حمايتها.
تكمن مشكلة البحث في مدى التحدي الذي يثيره الذكاء الاصطناعي تجاه ثوابت العقيدة الإسلامية ومقاصدها الكبرى، والحاجة الملحة لوضع ضوابط منهجية لتسخيره، ومن هنا يسعى البحث إلى تحديد المفاهيم والمجالات والمخاطر العقدية المحتملة، وإبراز مرونة العقيدة الإسلامية في التعاطي الإيجابي مع النوازل ، كما يهدف البحث بشكل أساسي إلى استخلاص وبلورة المقاصد العقدية الكبرى لتكون الإطار المرجعي الموجه للاستخدام، وتحديد الضوابط التخصصية اللازمة لضمان سلامة المحتوى العَقَدي المُقدَّم عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تعتمد الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، بالإضافة إلى منهج الاستنباط المقاصدي، لاستقراء النصوص الشرعية وتفكيك وتحليل العلاقة بين تحديات التقنية ومضامين العقيدة، وصولاً إلى بناء نموذج عملي منضبط للتوظيف يخدم قضايا الأمة ويؤكد على ريادتها الحضارية.
