دور الإرشاد النفسي المدرسي في الوقاية من اضطرابات الهوية الرقمية لدى طلبة المرحلة المتوسطة
الكلمات المفتاحية:
اضطرابات الهوية الرقمية، الإرشاد النفسي المدرسي، مقياس الهوية الرقمية، بيرغر ولوكمان، إريك إريكسون، المراهقينالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم دور الإرشاد النفسي المدرسي في الوقاية من اضطرابات الهوية الرقمية لدى طلبة المرحلة الثالثة المتوسطة في مديرية تربية الكرخ الثانية ببغداد، مع قياس مستوى هذه الاضطرابات التحقق من صدق وثبات مقياس الهوية الرقمية، واختبار العلاقة بين الإرشاد النفسي والهوية الإيجابية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وشملت عينة عشوائية طبقية مكونة من 400 طالب (200 ذكور، 200 إناث) من 10 مدارس. تم بناء مقياس مكون من 45 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد (البناء الاجتماعي للهوية، أزمة الهوية النفسية-الاجتماعية، التفاعل مع البيئة الرقمية) استنادًا إلى نظريتي بيرغر ولوكمان وإريك إريكسون. أظهرت عمليات التحقق أن المقياس يتمتع بصدق ظاهر وبنائي واتساق داخلي مرتفع (معامل ألفا كرونباخ 0.92)، مع ثبات مرتفع (0.90 بمعادلة سبيرمان-براون). كشفت النتائج عن مستوى مرتفع نسبيًا لاضطرابات الهوية الرقمية (متوسط 3.45 من 5)، مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين لصالح الذكور، وارتباط سالب قوي (-0.68) بين فعالية الإرشاد النفسي ومستوى الاضطرابات، حيث يفسر الإرشاد 46% من التباين في الاضطرابات. أكدت الدراسة أن الإرشاد النفسي يعزز الهوية الإيجابية، وأوصت بتطوير برامج إرشادية مخصصة، تدريب المرشدين على قضايا الهوية الرقمية، وإطلاق حملات توعية للطلبة وأولياء الأمور، مع اقتراح دراسات مستقبلية لمراحل أخرى وتطبيقات إرشادية إلكترونية.
