الوسائل التعليمية للمرحلة الثانوية بأرض الصومال: الواقع والتحديات وفرص التحسين
الكلمات المفتاحية:
الوسائل التعليمية، المرحلة الثانوية، أرض الصومال، الواقع، التحديات، فرص التحسينالملخص
هدف البحث إلى التعرف على واقع الوسائل التعليمية في المدارس الثانوية بأرض الصومال، من حيث مدى توافرها، ومستوى توظيفها في العملية التعليمية، إضافة إلى تحديد أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه استخدامها، واقتراح سبل تطويرها بما يعزز جودة التعليم الثانوي.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وجُمعت البيانات بواسطة استبانة وُزعت على عينة من معلمي المدارس الثانوية بمدينة هرجيسا. وتم تحليل البيانات باستخدام التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية.
وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:
- أظهرت النتائج أن نحو (70%) من أفراد العينة يرون أن الوسائل التعليمية التقليدية متوفرة بدرجة جيدة، في حين يرى ما يقارب (50%) أن الوسائل الحديثة غير كافية، مما يشير إلى وجود فجوة تقنية تحتاج المدارس إلى معالجتها لمواكبة التطور التربوي الحديث.
- تبين أن حوالي (70%) من المعلمين يوظفون الوسائل التعليمية بفاعلية في تحقيق أهداف الدروس، غير أن مشاركة الطلاب في استخدامها ما زالت محدودة (أقل من 65%)، مما يستدعي تعزيز التفاعل الطلابي داخل الصف.
- أشار أكثر من (75%) من أفراد العينة إلى أن أبرز المعوقات تتمثل في قلة الوسائل الحديثة وضعف الميزانية، يليها نقص الكوادر الفنية وصعوبات التنظيم الزمني، الأمر الذي يحد من فاعلية توظيف الوسائل التعليمية.
وتوصي الدراسة بضرورة دعم المدارس الثانوية بالوسائل التعليمية الحديثة، وتوفير تدريب مستمر للمعلمين على استخدامها بفاعلية، إلى جانب تخصيص ميزانية مناسبة تضمن استدامة تطويرها وتوظيفها في تحسين جودة التعليم.
التنزيلات
كل التحميلات: 43
