المكان الروائي في الروايات السجنيّة (القوقعة – يسمعون حسيسها)
الكلمات المفتاحية:
المكان المغلق، المكان المفتوح، القيد، العزلة، المقاومة، الخيالالملخص
يركّز هذا البحث على تحليل تمثيل المكان السجنيّ في روايتي "القوقعة" و"يسمعون حسيسها" ودراسة أسباره. وتظهر أنّ المكان المغلق يُشكّل في كلا العملين عنصرًا أساسيًّا، ومحوريًا في تشكيل التّجربة السّرديّة، والتّأثير في سير الأحداث ونموّها. حيث يتحوّل هذا المكان إلى رمز للقمع وهيمنة السّلطة على جسد السّجين وذاته ووعيه. في رواية "القوقعة"، يبرز المكان كفضاء خانق مغلق يقيّد الخيال ويكبّله ويدفع باتجاه تفتيت الهويّة وسحق معالم الإنسانيّة. أمّا في رواية "يسمعون حسيسها"، فيتيح المكان المغلق انفتاحات رمزيّة من خلال استحضار الذاكرة وتوظيف اللّغة، ممّا يمنح السّجين مساحات داخليّة للصمود والتّخفيف من وطأة العزلة. وتخلص الدّراسة إلى دراسة دلالات الأمكنة في السجن، وإلى أنّ المكان في هاتين الروايتين لا يقتصر على كونه إطاراً للأحداث فقط، بل يتجاوز ذلك ليصبح بنية دلاليّة تعكس علاقة الإنسان بالحريّة، كما تكشف عن قدرته على مقاومة العزلة الماديّة عبر تشييد فضاءات بديلة داخل الذات
التنزيلات
كل التحميلات: 46
