هــويــة الطـبيـعـة الإنسـانيـة والتـحول الجنسي رؤيـة دينـيـة
الكلمات المفتاحية:
هوية الطـبيـعة الإنسـانية، التحول الجنسي، رؤيـة الأديـان، الأديان التوحيديــة، ديانات الهند والصينالملخص
هذه الدراسـة بعـنـوان : هــويــة الطـبيـعـة الإنسـانيـة والتـحول الجنسي رؤيـة دينـيـة ، تشمل توضيحا لمفهوم هـوية الطبيعة الإنسـانية من منظور الأديان ، ومفهـوم التحـول الجنسي ، ورؤيـة الأديان التوحيدية وديانات الهندية والصينيـة . ومن المؤكد أن المثلية الجنسية لم تكن في يوم من الأيام عبر العصور المختلفة ولدى الحضارات المتنوعة مقبولة، بل تم رفضها لما كانت تشكل تهديدا على النسل والعلاقات الصحية الطبيعية التي تكون كقاعدة عامة بين الرجل والمرأة ، تمثل أهميـة الدراسـة في تناولها موضوع طـبيعة الإنسانية والتحول الجنسي رؤيـة الأديان التوحيدية والوضعيـة في ذلك ، ولا شك ان التحول الجنسي الطبيعة البشـريـة تـرفضـة وكذلك الأديان السماوية والوضعيـة وكل ذي عقل سليم يـرفض التحول الجنسي لما في ذلك من أضـرار تلحق المتحـولين جنسيا . وتتـمثـل أهـداف الدراسـة في توضيح مفهوم طبيعـة الإنســانية في الأديان التوحيدية والوضعيـة ، وكـذا ذلك التــول الجنسي ، وبيان رؤيـة الأديان التوحيدية والوضعية في إشـكالية التـحـول الجنسي . تـدور مشــكلـة الـدراسـة في السـؤال الـرئيسي لها وهــو ما هـــو رؤيــــــــة الأديان في الطبيعة الإنسـانية والتـــــحول الجنسي ؟ . واتبـع الباحث في الدراسـة المنهج الـوصفي التحليلي المقـارن . ومن أهـم الـنتـائج : مـوقف الأديـان التـوحيـدية وديانات الهنـد والصين من التحول الجنسي؛هو الحـرمة والرفض لعملية التـحـويل الجنسي . والتحول الجنسي مخالف لأصل التاريخ الإنسـاني الذي بـدأ من آدم وحـواء ، ولا شك ان التحول الجنسي أمـر مستحدث وطـارئ ، فالأسـاس هـو العلاقة ما بين الرجل والمـرأة وهما اللذان يكـونان اسـرة مستقـرة
