اللغة، ديباجة نصر حامد أبو زيد لهرمينوطيقا النص

المؤلفون

  • حسن مالك اليوسف قسم الفلسفة الإسلامية، مركز لويس بوزيه، معهد الآداب الشرقية، جامعة القديس يوسف، بيروت، لبنان

الكلمات المفتاحية:

اللغة، ديباجة، نصر حامد أبو زيد، لهرمينوطيقا النص

الملخص

مستندًا إلى تصورٍ للقرآن باعتباره نصًا وخطابًا لغويًا متفاعل مع اللحظة التاريخية التي أُرسل وتشكل فيها، ومتكأً على فهم حداثي للغة باعتبارها أكثر من مجرد أداة للفكر، وإنما فاعل حيوي في تشكيل المعنى وبلورته، استطاع نصر حامد أبو زيد القول بأن مقدمة فهم القرآن كنص لغوي لا تتم خارج بنية اللغة التي تشكل ضمنها، بما تحمله بنية هذه اللغة من محددات الثقافة التي تمثلها وتعبر عنها. ومرتكزًا إلى هذا الاعتبار، وإلى كون القرآن المؤسس والمبلور لجل النتاج الحضاري اللاحق عليه في السياق الإسلامي، نظّر أبو زيد لقراءة تأويلية حداثية قادرة على فهم القرآن ضمن السياق العربي الذي نزل فيه من جهة، وقادرة ايضًا على تقديم فهم متجدد يراعي ظروف العصر الذي نعيشه ومحدداته. بالتالي، تصبح هذه القراءة التأويلية حداثية في اتجاهين: الأولى، في كونها تقدم فهمًا معاصرًا للقرآن يبقي فعاليته في السياقات الاجتماعية الإسلامية. والثانية، لأنها تشكل حافزًا للخروج عن التفسيرات التقليدية التي تعيد اجترار تعاليم الماضين وتشريعاتهم، والتي تبقي المجتمعات الإسلامية متخلفة عن ركب الحضارة

التنزيلات

كل التحميلات: 40

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2025-12-31

كيفية الاقتباس

اليوسف ح. م. (2025). اللغة، ديباجة نصر حامد أبو زيد لهرمينوطيقا النص. مجلة رماح للبحوث والدراسات, 4(133), 99–119. استرجع في من https://pub.remahresearch.com/index.php/remah/article/view/139

رابط البحث على google scholar Google Scholar