دور الأعلام في النهضة الأسلامية والحضارية
الكلمات المفتاحية:
الاعلام، الإعلام الإسلامي، الاسلامية، الحضاريةالملخص
بات الاعلام يتبوأ مكانة كبيرة في طليعة العلوم ، ويتداخل معها ويضعها في مستوياتها المنشودة . وبفضل التكنولوجيا الحديثة تطورت وسائل وأساليب الاعلام ، وأصبح يقدم رسائله الاتصالية بأفضل وأسرع الطرق ، بحيث يحصل على رجع صدى مناسب للمضامين المعدة . وفي الغالب تتجه خطابات الإعلام الى الرأي العام سواء كان رأي عام محلي اوإقليمي أو دولي فيؤثر فيه ويتأثر وصولا لتحقيق الغايات عبر تفعيل الرأي العام والتحكم به وتحويله حسب الهدف من باطن الى ظاهر.
من هنا يبرز لنا حجم المسؤولية الملقاة على الأعلام في الحفاظ على الهوية الأسلامية ، وإظهار الواقع والبعد الحضاري للدين ، في وقت تحاول فيه " البروباغاند" الغربية ، تمزيق وحدة وإصالة الدين ، وإلباسه ثوب التخلف ، بهدف أضعاف وحدة الأمتين الاسلامية والعربية ، وتحقيق مآرب أستعمارية طامعة . وبهذا لابد من استنفار الطاقات الثقافية والأعلامية ، وتوحيد خطاب أعلامي رصين موجه للداخل والخارج ، وتمتين الحصانة الفكرية ، بخاصة للشباب ، وإعادة النظر بالمناهج التعليمية ، وتكثيف الرقابة وبخاصة الألكترونية،في ظل عالم اتصالي مفتوح ، وتحسين الأوضاع الأقتصادية ،ورعاية الأسر ، للحفاظ على الحضارة الاسلامية وثوابتها وتعريف العالم بها.
التنزيلات
كل التحميلات: 4
